باسم الأنصاري

194

موسوعة طب الأئمة ( ع )

جرّة خضراء ، فإن احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب ، وعند منامك مثله » . العقيق عن الصادق عليه السّلام ، قال : « من اتخذ خاتما فصّة عقيق لم يفتقر ، ولم يقض له إلّا بالتي هي أحسن » . ومرّ به رجل من أهله مع غلمان الوالي ، فقال : « اتبعوه بخاتم عقيق » . فأتبع ، فلم ير مكروها . وقال عليه السّلام : « العقيق حرز في السفر » . وعنه عليه السّلام : « من أصبح وفي يده خاتم فصّة عقيق متختّما به في يده اليمنى ، وأصبح من قبل أن يراه أحد ، فقلب فصّه إلى باطن كفّه ، وقرأ : إنّا أنزلناه . . . إلى آخرها ، ثم يقول : ( آمنت باللّه وحده ، لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت ، وآمنت بسرّ آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وعلانيتهم ) ؛ وقاه اللّه في ذلك اليوم شرّ ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وكان في حرز اللّه وحرز رسوله ، حتى يمسي » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « تختّموا بالعقيق يبارك عليكم ، وتكونوا في أمن من البلاء » . وشكا رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه واله : أنّه قطع عليه الطريق ؟ فقال له : « هلّا تختمت بالعقيق ؛ فإنّه يحرس من كل سوء ، ومن تختّم بالعقيق لم يزل ينظر في الحسنى ما